Top of Form

 

 

 

الأب يمين: لآدم ولدٌ اسمه " لبنان" و المسيح وتلامذته لبنانيين وليسوا يهوداً

 

 

التاريخ سينفض غبار حقيقته المطموسة والمسيح المتجسد ابن الحضارة اللبنانية. إن كلمات الأب يوسف يمين واضحة، وهو من أمضى 30 عاماً من حياته دارساً وفاحصاً كثيراً من الكتب التاريخية القديمة والجديدة. فالجنين برأيه لا يعٍ وجوده في أحشاء أمّه. لكنّ وجوده حقيقة علمية أحبّها الولد فيما بعد أم لا... ومن له فهمٌ واعي للمعرفة ليعِ تلك الحقيقة الناصعة.

برأي عالم الذرّة الأب يوسف يمين الموضوع هام بل خطير جداً. المسيح لبناني وليس يهودياً على الإطلاق، المسألة لا تتعلّق بعنصرية لبنانية إنما هناك خرائط ومستندات تاريخية ووثائق صريحة تكشف هذه أنها هي الحقيقة الساطعة وهي أن لمسيح ولد في لبنان لا في اليهودية(1). أنا شخصٌ منفتح ولبنانيتي الكونية علمتّني التواضع كما تخصصي في علم الذرّة، لكنّ التواضع شيء وإبراز الحقائق شيءٌ آخر. لبنان إمّا أن يكون كوني الوجود أو لا. نحن نتحدث عن مصير لبنان. الأمور لكثيرة ونحن نلتقي حولها والذي يجمع أكثر بكثير من الذي يُفرقّ. نحن كلبنانيون أو فينيقيون أو كنعانيون نحن رواّد العالمية،نحن لبنانيون لأنه بالأساس نحن لبنانيون قبل أن نكون كنعانيين أو فينيقيين... قلائل من يعرف ذلك، لكن من يقرأ ويطّلع بإمكانه معرفة أنّ لبنان هو الابن الرابع لآدم فلآدم ابن اسمه لبنان حسب المؤرخين الكبار "كالطبري"(2). . علم الذرّة علمنّي التواضع كما التراب الذي لا يتذمّر منذ أيام آدم ... صحيح لا يجب العودة إلى التاريخ والبقاء فيه لكنّه كما يقول الفيلسوف كانت (3) نحن مصلوبون على التاريخ  ماضٍ وحاضر ومستقبل، الماضي لا ليأسرنا بل ليُطورنا والحاضر ليطلقنا تجاه المستقبل

 

قايين أب اليهود الحقيقي

 

إن الأب يمين من أكثر المدافعين عن تعاليم الكنيسة المارونية خاصة والكاثوليكية عامة ويقول: "أنا كاهن مسيحي ماروني، وانفتاحي المسيحي الكوني ينسجم مع كونية لبنان. للأسف بعضاً من المسيحيين يسيروا وراء الفكرة اليهودية معتقدين أنّ إبراهيم هو أب الديانات الثلاث (اليهودية والمسيحية والإسلام) ولكن في الحقيقة هم نسب قايين الذي كان قتّالاً منذ البدء، و يستشهد الأب يمين بالكتاب المقدس، الفصل الثامن من إنجيل يوحنا: "39" أَجَابُوا وَقَالُوا لَهُ: أَبُونَا هُوَ إِبْرَاهِيمُ. قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: لَوْ كُنْتُمْ أَوْلاَد إِبْرَاهِيمَ، لَكُنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ إِبْرَاهِيمَ! "40" وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ الإِلهِ. هذَا لَمْ يَعْمَلْهُ إِبْرَاهِيمُ. "41" أَنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ أَبِيكُمْ. فَقَالُوا لَهُ: إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًى. لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ الإِلهُ.."42" فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: لَوْ كَانَ الإِلهُ أَبَاكُمْ لَكُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي، لأَنِّي خَرَجْتُ مِنْ قِبَلِ الإِلهِ وَأَتَيْتُ، لأَنِّي لَمْ آتِ مِنْ نَفْسِي، بَلْ ذَاكَ أَرْسَلَنِي. "43" لِمَاذَا لاَ تَفْهَمُونَ كَلاَمِي؟ لأَنَّكُمْ لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَسْمَعُوا قَوْلِي. "44" أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ، وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا. ذَاكَ كَانَ قَتَّالاً لِلنَّاسِ مِنَ الْبَدْءِ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِي الْحَقِّ لأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ حَق. مَتَى تَكَلَّمَ بِالْكَذِبِ فَإِنَّمَا يَتَكَلَّمُ مِمَّا لَهُ، لأَنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذَّابِ."نحن لبنانيون انطلاقا من ابن آدم الرابع، ولاحقاً دعينا كنعانيين ثم فينيقيين. انفتاحنا وسلامنا لجميع الحضارات لم يجنّّب  لبنان الاحتلال بدءاً من السومريين والأكاديين والأشوريين وإسكندر المقدوني والفرس واليونان والمماليك والعثمانيين... وفي النهاية بقى لبنان

 

تلامذة المسيح لبنانيون باستثناء يهوذا.

 

بحسب الأب يمين كلّ الدلائل تشير إلى أنّ بيئة المسيح هي الحضارة اللبنانية الكونية، حضارة "إيل".   إن هذه البيئة هي التي مهدّت واحتضنت مجيء المسيح. وفق الحضارة الكنعانية اللبنانية وما جاء في الكتاب المقدس المسيح هو عمانوئيل و تعني "الله معنا". وسألناه "ما دامت الحضارة اللبنانية مهدّت لمجيء المسيح لماذا رسله بعد مماته وقيامته أتوا بلاد فينيقيا وكنعان للتبشير بالمسيحية؟ يفسّر : تلامذة المسيح جميعهم كنعانيين باستثناء يهوذا الأسخريوطي الذي هو يهودي من قرية "ish kariot" التي تبعد 8 كلم جنوب غرب أورشليم ولهذا السبب دُعي هذا التلميذ بالإسخريوطي. من هنا نؤكد للبنانيين والعالم أنّ المسيح جليلي كما تلامذته.

 

نقاش

 

ولأنّ كشف "الحقيقة" عملٌ جبّار، وضع الكاهن الزغرتاوي كتابه بتصرّف المسيحيين واللبنانيين على السواء. فالكبار أمثاله وجدوا من أجل رسائل عظيمة.
وبانتظار انتشار الحقيقة التي لا تتأثر بضجيج أكثرية غير واعية، توجهّنا للأب يمين بالسؤال التالي: ما دام تلاميذ السيدّ المسيح الأحد عشر كنعانيين كيف استطاعوا تزوير كلّ تلك الحقائق؟ ولماذا أسندت الأناجيل الأربعة والرسائل ورؤيا يوحنا على التوراة؟ يردّ الإهدني: الكذبة أسرع انتشارا، والعهد القديم مليء بالمغالطة. يتحدثون أنّ أباهم هو إبراهيم. ليس الأوروبيون أجدر بفهم تاريخ الشرق، والتوراة ليس مستنداً علمياً، وحالياً بدأ بعض العلماء الغربيين يفضحون هذا التزوير المتعمّد". "تلامذة المسيح بشّّروا أتباع ديانة إيل وبعل بما كانوا ينتظرونه... وبيت لحم التي يؤمها المؤمنون المسيحيون القريبة من أورشليم  12 كلم لم تكن موجودة أيام السيّد المسيح، فالسيّد المسيح ولد في "بيت لحم" الجليل  جبل الكر مل حوالي 30 كلم جنوب الناقورة، وتاريخياً كان الجليل الأعلى يتبع قضاء صور. هذا هو التاريخ وخلاف ذلك كذب وافتراء ولبنان التاريخي كان يمتدّ من عريش مصر و سيناء جنوباً حتى أنطاكيا و جبال طوروس شمالاً، البحر الأبيض المتوسط من ضمنها قبرص غرباً وغوطة دمشق شرقاً .

 

لبنان: الإنسان – الإله و إهدن جنّة عدن.


بحسب الأب يمين كنية لبنان الأرض تعود إلى "لبنان" ابن آدم الرابع. تاريخياً كان الكنعانيون القدماء يؤلهون عظماءهم الكبار. وتكشف أقدم مخطوطة تاريخية عن إهدن مدونّة في أيام المماليك عن توطّن أولاد "سام" بن نوح في إهدن التي أصبحت محلاً شهيراً. و عام 1000 ق. م. خربت إهدن لتوجّه أهلها لمحاربة الإسرائيليين مع أهل فلسطين (الآراميون). وبقيت مهدمة وحوالي عام 850 ق. م. عندما أتاها الملك "هددعازار" السرياني جددّ بناءها وأقام نصباً لإلهها المعروف في  لبنان باله الثلج. الابن الرابع لآدم". ومع مرور 10 سنوات على طباعة كتاب "المسيح ولد في لبنان" تجاهلت الكنيسة تلك المعطيات، لا تأكيد ولا اعتراض. فسألناه بحماس لمَ لا تتحرك الكنيسة المارونية لبتّ الأمور؟ ألا بجدر بالموارنة توزيع الكتاب داخل الأبرشيات سيما وأنّ الكتاب يؤكد لبنانية المسيح؟ يجيب: "كتابي حقائق تاريخية وجغرافية وتوبونيمية (دراسة أصل الأماكن) وتوبولوجية (دراسة طرق المواصلات الأرضية و نوعية البنية التحتية) ولم تكن أبدا بالأساطير. أنا من أكثر المدافعين عن المسيحية ومعتقداتها، نحن بصدد طباعة نسخة ثالثة للكتاب، المسألة يلزمها وقت لأنّ الإنسان عدو ما يجهل، هل يمكننا تعليم فلسفة أرسطو لتلامذة الروضة والابتدائي؟ يتابع ضاحكاً: "هذه الأمور جديدة وأنا لا أدعّي معرفة كلّ شيء. ثلاثون عام من الدرس والتمحيص العلميين أثبتا بالفعل لبنانية المسيح  ومهاجمة البعض للأب يمين لا تزيد ولا تؤخر شيئاً في الموضوع.

سألناه عن رفضه الاتجاه إلى الفاتيكان والكنائس الأخرى الأرثوذكسية والقبطية والبروتستنتية لوضع الاكتشاف موضع التنفيذ والقبول من  الجميع؟ ويقول أن: "راديو الفاتيكان: أشار إلى الموضوع وأتصل بي مرتين لمعالجة الموضوع رأي الفاتيكان واضح الكتاب كتابٌ تاريخي وعلمي ولا علاقة له بالدين.

ورداً على استفسار عدم تواجد أيّ وثيقة في الفاتيكان تؤيد أبحاث هذا السرّ المُكتشف يجيب يمين: "الإكليروس الغربي لا يزال تحت وطأة العهد القديم. والتاريخ الذي تعلمناه في أوائل القرن الماضي تاريخٌ أوروبي بامتياز ولا علاقة له بتاريخنا الشرقي.  وهناك صحوة لدى بعض علماء الآثار الغربيين كما هناك طمسُ متعمّد من قبل البعض فمثل الديانة اليهودية لا تعرف ولا تعترف المعمودية على الإطلاق. فكيف يفسرون معمودية السيّد المسيح ومعمودية يوحنا المعمدان؟!!! التفسير العلمي يكشف بوضوح أنّ يوحنا المعمدان وعائلة المسيح (القديسة مريم ويوسف) هم من جماعة الأسينيين (6) – التيار الروحاني اللبناني- الكنعاني الذي كان ينتظر مجيء المسيح بجديّة ويقول افتحوا كتاب التوراة هل يتحدثون فيه عن المعمودية؟؟ ويستطرد الأب يمين في شرحه: نحن مشرقيون الزيارة إلى براد في سوريا من أجمل ما يكون على الإطلاق... لناحية لبنانية الزيارة الصرفة... لكنّ لبنانيتي منفتحة وليست موجهّة ضدّ أحد... أنا شخصياً لا أتفهم الصهاينة، هل يعرف الجميع أنّ الدين اليهودي الأصلي لا حرية له بالتحرّك داخل إسرائيل و... للأسف الحركة الصهيونية هي السائدة في العالم وليست اليهودية... والغرب زرعوا الصهيونية في الشرق لمصالحهم والصهاينة يستفيدون من الغرب لتحقيق مآربهم.

سمار جبيل

يتابع الأب يمين كلامه: "المسيحيون عموماً تحت تأثير اليهود لاعتبارات كثيرة. هل يجوز القول مثلاً أنّ قلعة سمار جبيل الهامة يعرف أخبارها الغرب أكثر من الشرقيين أنفسهم؟ للأسف غلبة الحضارة الغربية على باقي الحضارات في القرون الماضية شوهّت الكثير عن قصد وغير قصد تألق حضارتنا المشرقية وخصوصاً الحضارة اللبنانية – الكنعانية. الكنيسة غرباً وشرقاً تقرّ حالياً أنّ يوحنا المعمدان كان من أتباع الكنعانيين القدماء، ومعموديته كانت وفق التقاليد الأسينية، والقديس بطرس في عظته على جبل الكر مل أدخل الرهبان الأسينيين إلى المسيحية بعد تلقفهم للإشارات بعكس اليهود الذين ا ينتظرون مخلصاً مدنياً لينقذهم من الرومان". يعقّب الأب يمين "المسيح أتى لإنقاذ الكون بأسره.

 

أسرار تاريخية

وعن معرفة الفرس بمولد السيّد المسيح يقول كاهن زغرتا: "كانت الرهبان في مصر وأرض فينيقيا – كنعان على اتصال دائم بالديانة الفارسية". وهم يتابعون الفرس والمجوس الإيرانيين الذين أتوا جبل الكرمل ولبنان للاهتمام بالمسيح، ورؤية الجيش الفارسي للفسيفساء المجوسية لكنيسة المهد أوقفت التعرّض للمقام الديني أثناء احتلالهم المنطقة. وبرأي يمين تصويب اعوجاج يزيد عمره عن 2000 عام لن يكون بـغمضة عين. فالباباوات والأساقفة والمؤمنون يحجوّن إلى بيت لحم غير بيت لحم الحقيقية. هناك صدمة طبيعية للمؤمنين سيما وأنّ مطلقها كاهن ماروني لبناني "صغير" من زغرتا.

 

مخطوطة هامّة

يقول لأب يمين أن الإسرائيليين، محترفون بتزوير التأريخ والتاريخ. "سلبوا تاريخ الشعوب المجاورة ووضعوها في كتابهم، تاريخهم تاريخ مصطنع. والنبي موسى ليس يهودياً على الإطلاق. ما يُشاع في التوراة غير صحيح، العالم اليهودي "ڤزنسكي" والقاطن في "تل أبيب" نقّب لمدة 37 عاماً في إسرائيل ليجد أثراً لليهود ولرجل اسمه موسى فلم يجد". إن قلت لي أنّي قادر على قتل 300 شخص في سيفي هل علّي تصديقك! اليهود أنفسهم في إحدى المخطوطات التي عاينتها يقولون فيها بصراحة "هزئنا من الناس وادعينا أن أبانا هو إبراهيم، وصدقّنا المسيحيون والمسلمون... والدنا هو قايين - الذي كان قتّالاً منذ البدء، بحسب السيد المسيح في إنجيل يوحنا ،و يعقّب الأب يمين: لا يخاف أحد من أقوال هذه المخطوطة حرفياً عاينتها وقرأتها، اليهود شعب كذاب بعكس لبنان وحضارته التي قال عنها قداسة البابا يوحنا بولس الثاني "إنّه أكبر من وطن إنّه أنموذج حضاري للشرق والغرب.

 

سوريا دولة أم قومية!
سألنا الأب يمين عن الحدود فأجاب إنها تكبر وتصغر  فحدود لبنان القديم تشكل تقارب بين القوميتين اللبنانية والسورية

مع تواجد تقارب كبير بين مفكريها  "طبعاً هناك التقاء بكثير من الأمور. القومية السورية تؤمن أنهم كنعانيون ومن أتباع إيل لكن نحن اللبنانيون كما لبنان موجودون قبل سوريا بكثير. السريان قومية والأكراد قومية كما العرب والفرس. والسريان الآراميون ينتمون إلى القومية الكنعانية لا إلى سوريا كمفهوم دولة.خديعة الصهاينة تستمدّ قوتها المادية من أبيهم إبليس( كما جاء في إنجيل يوحنا). قوتهم في العالم مركزتهم في عالم المال والاقتصاد. لكنّهم في الحقيقة لا يخشون أحداً كخشيتهم من اللبناني. عاما 1973 و1975 و تغلّب عليهم جيشنا الوطني    و المقاومة وفي حرب تموز.إن الروح والعقل والحب أقوى من المال وهذا هو لبنان وسرّه. لبنان هو الحب والعطاء والانتشار والنور، لبنان لم يستعمر بلداً ولم يهجم على أيّ شعب، وجلّ ما يفعله إعطاء الحرية للشعوب.

 

العذراء مريم.

تقول الوثائق التاريخية أنّ السيدة العذراء والقديس يوسف كانا يخدمان في هيكل "أسيني"، فالأخير كان يعمل في هيكل جبل الكر مل اللبناني. وبيت لحم – الجليل – مكان ولادة المسيح كانت بلدة السيدة العذراء. يقول أبو المردة: "ذهاب مريم إلى نسيبتها اليصابات والتي كانت تسكن بجوارها لا تصحّ مع تلفيق الصهاينة التي تدعّي أن اليصابات كانت تسكن في بيت عنيا، ففي هذا الكلام تحريفُ متعمّد لتقريب بيت لحم من أورشليم". يفسّر بحماسة الأب يمين: "الجميع يقرّ أنّ المرأة اليهودية لا تخدم في الهيكل وهذه ليست حال مريم العذراء التي كانت تخدم في هيكل أسيني، فالأسينيون لا يميزون بين الرجال والنساء. والمسيح ابن الحضارة اللبنانية – الفينيقية ورتبته رتبة "ملكيصادق.

 

المسيح على الصليب خاطب إيل – اله الكنعانيين.

يشرح الأب يمين علاقة المسيح بلبنان: عودة تلامذة المسيح إلى جبل الكر مل كانت لمعرفتهم أنّ المسيح قبل إعلان بشارته قضى معظم حياته في جبل الكر مل حيت تعلّم كافة الأمور في رواقها(7). سألناه عن عدم ذكر ذلك في الكتب! أجاب: هذه الحقائق ليست مدونّة أو معروفة لأنّ الأسينيين كانوا يحافظون على أسرارهم. ألم يقل السيّد المسيح لا تعطوا الكلاب ما هو مقدّس! ألم يقل لا تُلقوا جواهركم إلى الخنازير لكي لا تدوسها بأرجلها...  إن المقدسات لا تُعطى لعديمي الفهم أو للأولاد الصغار. والأسينيون الذين تلقفوا المسيحية مع وعظة القديس بطرس على جبل الكر مل وحلول الروح القدس جعلتهم يبنون أوّل كنيسة في التاريخ في لبنان باسم العذراء مريم التي كانت لا تزال على قيد الحياة". يضيف الأب يمين: "الأسينيين تأثروا بالديانة الكنعانية ديانة إيل، حتى أنّ الكبار منهم كانوا يضعون حول أعناقهم قلادة تحمل اسم إيل، اله الكنعانيين، الإله الموحد الكوني الأول وسوف يقول المسيح نفسه على الصليب: أيلي إيلي لماذا تركتني؟ لقد خاطب إيل – أباه – اله الكنعانيين اللبنانيين ولم يخاطب "يهوى" اله اليهود لأنّه لبنانياً لا يهودياً. (8)

 

علم الآثار
من ضمن السياق نفسه كشفت المجلة الكاثوليكية "La Revue de la Bible"  في فرنسا أنّ الأركيولوجي الإسرائيلي "افيرام أوشري" اليهودي والمتواجد في بيت لحم الجليل - لبنان- (9) أن بيت لحم الجليل - التي هي كنعانية - هي المهد الحقيقي الذي ولد فيه السيّد المسيح مشيرة إلى أنّ كتّاب الأناجيل المقدسّة قالوا أنّ المسيح ولد في بيت لحم اليهودية لتقريبها قليلاً من أورشليم. الأب يمين يقول: "بيت لحم اللبنانية تقع شرق - شمال جبل كرمل (أرض كنعان) وكانت تابعة فيما مضى لمدينة صور (ضمن فلسطين المحتلّة حالياً 30 كلم جنوب لبنان ، رأس الناقورة) وهي حالياً مكتشفة من قبل علماء الآثار الفرنسيين والألمان... وكانت تُسمّى "أفراتا" (10) لتمييزها عن بيت لحم الأخرى الجنوبية، مشيراً إلى أنّ هذه القرية مكتشفة ومعروفة تماماً من قبل العلماء ومن قبل الفلسطينيين والإسرائيليين على السواء. ويكشف الأب يمين في حديثه لـ"tayyar.org" أنّ أضرحة عائلة المسيح لجهتي والده بالتربية يوسف ووالدته مريم موجودة أيضاً في لبنان في "القليلة" قرب قانا الجليل أكرر و أقول "المسيح كنعانيٌ وليس يهودياً على الإطلاق... أهالي "القليلة" التي هي بجوار بلدة قانا أوقفوا الجارفات الصهيونية من جرف هذا المقام لأنّ الصهاينة يبغون طمس هذه الحقيقة... العذراء كنعانية وليست يهودية لأنّ المرأة اليهودية لم يكن مسموحاً لها الخدمة في هيكل الربّ بعكس العذراء مريم الكنعانية - الأسينية التي كانت منذورة للعمل في خدمة الرب وهي من قانا الجليل اللبنانية... وبالتالي المسيح عاش في لبنان كما يقول المؤرخ الفرنسي "ارنست رينان" يقول: "العذراء مريم بعد موت يوسف عادت إلى قريتها قانا الجليل في لبنان... والمسيح عاش في لبنان وأعجوبته الأولى كانت حيث تربّى ونشأ. ويعتبر يمين أنّ المرأة اليهودية لا تخدم في الهيكل اليهودي فيما يقول المؤرخون القدماء من بينهم العرب "الطبري" أن مريم العذراء كانت تخدم في معبد كنعاني أسيني في جبل الكر مل وهناك تعرف المسيح على الأسينيين في جبل الكر مل.
وبعد اكتشاف علماء الآثار في بيت لحم الجليل أنّ طبقات الأرض تحتوي على ثلاثة كنائس... أقدمها محروقة من قبل اليهود عام 100م. أمّا بيت لحم اليهودية التي يحجّ إليها المسيحيون فقد بنيت عام 339 م. وكانت مقبرة للعموم. يعلّق الأب يمين: اليهود مع نفيهم أيام طيطس عام 60 هدمهم لهيكل أورشليم اتجه قسم منهم صوب الجليل وانتشروا في الدول العربية.

 

يوسف ليس نجاراً.

لفهم حقائق التاريخ علينا فهم بيئة وعادات الحقبة التي نتحدّث عنها. حسب الأب يمين والد المسيح بالتربية يوسف ليس نجاراً. في اللغة اليونانية "تكتون" تعني Tailleur de Ppierre أي "معمرجي" باللغة العامية اللبنانية أي بناء وسبب إخفاء هذه المعلومة وإلصاق مهنة "النجّار" ليوسف تعود لخوف الأسينيين من التباس مهنة "Tuileur de Pierre" المتقنة منهم للأدوات السلمية -كان محرماً عليهم العمل في أدوات الحرب - و "معمرجيي" ذلك الزمان الذين كانوا يبنون القلاع العسكرية خصوصاً أنّ بيوت ذلك الزمان لم تكن مبنية من الحجارة. و يضيف الأب يمين: "المسيح غسّل أرجل تلامذته لأنّه متواضع طبعاً ولكنّ لسبب آخر أكثر أهمية وهي أنه في تلك الأيام كانت تلك العادة يقوم بها العبد، و يهوذا الأسخريوطي أُعطي 30 قطعة من الفضة كثمن خيانته طبعاً وكثمن العبد الذي يٌقدّر بمبلغ 30 قطعةً فضية". ويستفيض الأب يمّين بحديثه: هكذا حررّ المسيح العبد والكون بأسره، ألم يعلمنا المسيح محبّة الأعداء، لأنّ الله هو فعل حبّ. وكلمة أغابي Agape في اليونانية تعني l’Amour بالفرنسية وحب في العربية لا محبة.في حياته يبشّر الأب يمين بلبنان وبعد مماته سيبقى مبشّراً به كما يقول. "لبنان هو سرّ الله على الأرض ومسيحه. المؤامرات تُساق عليه من كلّ حدبا وصوب. ولكنّ رسالته تبقى أنموذج حضاري للشرق وللغرب. لبنان والكونية أمر سيّان. عام 1979 حلقّت بالجو نتيجة تعرضّي لإنفجار ولكني أفتخر بمزج دمائي بتراب لبنان.

 

 

حقيقة دامغة: المذنّب "هالي

من المعروف انّ "المذنّب هالي قد مرّ قريباً من الأرض في 19 آذار 1986، وقد شاهده بالعين المجردّة العديد من الناس... وكان موضوعً دراسات فلكية وعلمية عديدة من قبل كثير من علماء الفلك والفيزياء والكيمياء. وقد أعطت هذه الدراسات الحديثة معلومات جديدة غاية في الأهمية. أبرز علماء الفلك الذين اهتموا بدراسته العالم السوفيتي الشهير الكسندر أ. رزنيكوف. دراسة هذا الفلكي هو ربطه "المذنّب هالي ببيت لحم الحقيقية اللبنانية. وأبرز حقائق رزنكوف ما يلي:  المذنّب هالي هو نفسه نجم الميلاد الذي رآه المجوس في المشرق يتقدمّه حتى بلغ المكان الذي فيه الطفل (متى 2:9) والمذنّب هالي" لم يمرّ أبداً فوق بيت لحم اليهودية المعروفة اليوم فالمذنّب قد مرّ بحسب دراساته الفلكية والجغرافية فوق شمال فلسطين منطقة الجليلويُسمّي العالم الفلكي رزنيكوف حرفياً بيت لحم الذي مرّ فوقها المذنّب ببيت لحم الكنعانية، ومستنداً على "الموسوعة اليهودية" باللغة الإنكليزية التي تقول حرفيا "إنّ بيت لحم الجليل في الشمال تقع داخل أراضي مدينة صور داخل أراضي لبنان.(11)
 
الذرّة.

ولأنّ الأب يمين موسوعة فكرية كان لا بدّ من اقتناص هذه الفرصة لمعرفة آخر أخبار الذرّة المتخصصّ بها. يقول: "للذرّة نواة، وسبع طبقات، والإكترونات تدور حولها. يخرج من النواة إشعاعات ألفا وبيتا وغاما. شعاع "gamma" يغادر نواة الذرّة متخطياً الأرض والنظام الشمسي ومجرّة درب التبانة (مجموعة النظم شمسية) ليصل الى مجموعة شمسية تجاور مجرتنّا فتلتقي مع شعاعٍ شبيه له فيتبادلان المعلومات مع بعضهما ثم يعود إلى حيث انطلق.

علم الذرّة برأيه علم يصدم. "علينا اقتسام رأس الدبوس ستة عشر جيلاً لنصل إلى ذرّة واحدة. وقطر تلك الذرّة 3 مليار ونصف كلم.

 

 المراجع:

(1) المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية: الأب يوسف يمين – الطبعة الثانية 1999. منشورات الجمعية الكونية ”إيلبنانيون" إهدن – لبنان.
(2) 
الطبري: عالم ومؤرخ شهير وإمام (838-923) ) صاحب أكبر كتابين في التفسير والتاريخ. يعتبر أكبر علماء الإسلام تأليفًا وتصنيفًا. أشهر مؤلفاته تفسيره المعروف وكتاب تاريخ الأمم والملوك.
(3) 
إيمانويل كانت (بالألمانية: Immanuel Kant) (1724 1804) فيلسوف من القرن 8 . كان كانت آخر فيلسوف مؤثر في أوروبا الحديثة في التسلسل الكلاسيكي لنظرية المعرفة خلال عصر التنوير.
(4) 
الشام كانت مزرعة تابعة لبنان حسب الأب يمين. يقول: "أيام فخر الدين المعني وسيطرة العثمانيين على المنطقة أتى سكان سوريا يطالبون الأمير المعني الثاني إعادتهم الى بلاده أرض كنعان. وطالبوه بضمّ سوريا الى لبنان.
(5) 
جاء في أقدم مخطوطة تاريخية عن إهدن للمؤرخ الرومانيى بومبانيوس ميلا (43 ق.م.) ما يلي: "إهدن قرية قديمة جداً، كانت تُعرف قديماً بـ"عدن بتلاسار" أيّ جنّة الدائرة. وهي كثيرة المياه والأشجار، يخرج من شرقها نبع ماء بارد (القسم الثاني لنهر أبو علي المارّ وسط طرابلس) وقد ذكر بعض مفسري الكتاب المقدّس أنّها كانت محل سكن آدم بعد خروجه من الفردوس حينما طرده منه الربّ. هؤلاء المفسرين هم: هوات، روزغلر، أوركوارت، الأب مارتين اليسوعي، البطريرك اسطفان الدويهي).
(6) 
الأسينيون: رهبان روحانيين لديانة ايل الكنعانية. وكانوا يحفظون الأسرار ولا يكشفوها.
(7) 
المسيح ولد في لبنان: الأب يوسف يمين (ص510) العلوم التي كانوا يدرسونها هي التالية: اللغات، علم الفلك والتنجيم الفلكي، علوم الطبيعة، الكيمياء القديمة، علم الهيئة، التاريخ، الديانات، العلوم الروحانية والأسرار الكونية...
(8) 
المسيح ولد في لبنان: (ص510)
(9) 
العدد 185 الصفحة 45

(10) أفراتا كلمة سريانية - كنعانية وتعني كثيرة الثمار 
(11) 
المسيح ولد في لبنان: ( ص 684 – 685 )